![]() |
|
|
#1 |
|
أحرار مبدع
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Aug 2009
العمر: 23
المشاركات: 551
![]() |
في مباراة لم ترتق للمستوى المطلوب ....
الجنوب ينجو من عقاب روما ويتأهل للمباراة النهائية كتب : حسين عيد بلغ حامل اللقب في النسخة السابقة لدورة الشهيد فاضل عباس ( فريق الجنوب ) المباراة النهائية بعدما جدد فوزه على فريق روما الوصيف بنتيجة قوامها هدفين لهدف لصالح الجنوب، في مباراة أقل ما يقال عنها أنها مباراة أعصاب، إذ غلب على المباراة طابع الشد العصبي والتوتر والنفرزة المبالغ فيها من كلا الطرفين، وأخذت فيها البطاقات الصفراء تظهر في كل لعبة وتدخل، حيث وصل عددها إلى "10" بطاقات صفراء وبطاقة حمراء وحيدة، لتنتهي المباراة في ظل احتجاجات روما على الحكم فؤاد، سجل للجنوب كل من كاظم حسن ميثم وعمار حسن، بينما سجل الهدف الوحيد لروما السيد شبر السيد مكي من ركلة جزاء، وبذلك يكون الجنوب نداً قوياً للعالمي في المباراة النهائية التي سوف تقام يوم الجمعة المقبل في تمام الخامسة. # تشكيلة الجنوب : محمد علي سلمان ( حارس مرمى )، محمد سلمان ( دفاع )، ميرزا مكي ( دفاع )، محمد صالح ( دفاع )، عماد عبدالنبي ( وسط )، أحمد علي جواد ( وسط ) ، عمار حسن ( وسط )، جعفر درويش (وسط مهاجم ) ، كاظم ميثم ( مهاجم ). الاحتياط: علي خليل ( مهاجم )، هاشم السيد جمعة ( دفاع )، جعفر الكعبي ( دفاع )، عصام إبراهيم ( مهاجم )، باسل السيد جمعة ( دفاع )، مسلم الكعبي ( وسط ). # تشكيلة روما : قاسم زين الدين ( حارس مرمى )، سيد شبر سيد مكي ( دفاع )، عبدالنبي القباط ( دفاع )، حسين الفردان ( دفاع )، ماهر الفردان ( وسط )، إبراهيم الفردان ( وسط ) ، سيد مصطفى ( وسط مهاجم )، إبراهيم خليل (وسط مهاجم ) ، عبدالله وحيد ( مهاجم ). الاحتياط: يوسف الفردان ( مهاجم )، هادي الفردان ( مهاجم )، حسين المدهون ( مهاجم ). # الشوط الأول: دخل الفريقان المباراة وكلاهما يعلم أن الهدف المبكر قد يحسم المباراة، وهذا ما استفاد منه فريق الجنوب خير استفادة، إذ تمكن النجم كاظم ميثم من وضع فريقه في المقدمة بهدف في الدقيقة "5"، إثر كرة عرضية من ركلة حرة مباشرة لتمر فوق جميع مدافعي روما وتصل لرأس كاظم الذي لم يجد صعوبة في وضعها في الشباك على بعد متر واحد من المرمى، ليتقدم الحنوب في المباراة، وبعد الهدف تراجع الجنوب قليلاً للوراء مفسحاً المجال للاعبي روما في السيطرة على منتصف الملعب، هذا وحصل اللاعب جعفر الكعبي على البطاقة الصفراء الأولى وهو على كرسي الاحتياط بعد دخوله غير المبرر للملعب، وفي الدقيقة "16" ومن مجهود فردي رائع اخترق المهاري عمار حسن دفاعات روما ليواجه الحارس قاسم زين الدين ويضع الكرة في الزاوية اليسرى للحارس. تفاجأ فريق روما بهذين الهدفين، وعانى بعض لاعبيه من آثار هذه الصدمة وخاصة أنها جاءت في الربع ساعة الأولى، ولم يفق لاعبو روما إلا بعد تسديدة قوية لإبراهيم خليل مرت بجوار القائم الأيسر للحارس المخضرم محمد علي سلمان وذلك في الدقيقة "24"، لتتحول السيطرة المطلقة بعدها لفرق روما ولكنه كان يجد صعوبة بالغة في اختراق دفاعات الجنوب الذي عرف لاعبوه التمركز الصحيح في الملعب، وفي الدقائق الأخيرة أشهر الحكم فؤاد البطاقة الصفراء في وجه كل من إبراهيم الفردان وميرزا مكي بعد خشونتهما الواضحة، بالإضافة لكاظم ميثم بعد شده الواضح للاعب سيد مصطفى بشكل متعمد. الشوط الثاني: توقعت الجماهير الحاضرة في الملعب شوطاً ثانياً أفضل من سابقه، وأن يقدم الفريقان واحدة من أفضل مباريات الدورة، ولكن على عكس المتوقع دخل الفريقان الشوط بأعصاب مشدودة، وبتدخلات عنيفة، وغاب الأداء الممتع والكرة الجميلة عن أغلب فترات الشوط ، ما خلا بضع التسديدات من الجانبين ولكن دون هز الشباك، حيث سدد عبدالله وحيد في الدقيقة "4" كرة قوية اتجاه مرمى الحنوب ولكن محمد علي سلمان أبعدها بكل براعة، ورد جعفر دروبش بعدها بثلاث دقائق بكرة قوسية جميلة ولكن الكرة لم تجد طريقها للمرمى، لذا اضطر فريق روما لإجراء تبديل على مستوى الهجوم، إذ خرج المدافع حسين الفردان ليحل محله الكابتن هادي الفردان، كما دفع الجنوب باسل السيد في مكان ميرزا مكي، وبعد دخوله بدقيقتين حصل اللاعب البديل السيد باسل على البطاقة الصفراء، كما أشهرها الحكم فؤاد مرة أخرى في وجه عمار حسن لإضاعته الوقت بشكل متعمد، وبعد تسديدة اللاعب إبراهيم خليل البعيدة عن مرمى الجنوب تحولت المباراة إلى ساحة قتال، ودفنت الأخلاق الرياضية تحت شعار الفوز والتأهل، وأصبح الحكم فؤاد في وضع لا يحسد عليه بعدما أصبح يناقش ويجادل على أقل خطأ، وصار يواجه وابلاً من الاحتجاجات من كلا الفريقين وخاصة لاعبي فريق الجنوب، وذلك بعدما وجه اللاعب شبر السيد ضربة للاعب كاظم ميثم أثناء اللعب وعندما كانت الكرة بحوزته، ليتفاعل جميع لاعبو وجاهير الجنوب مع هذه الحركة، طالبين الحكم بطرد اللاعب شير من المباراة، ولكن الحكم اكتفى بالكارت الأصفر، الأمر الذي لم يعجب لاعبي الجنوب بأساسييه واحتياطيه، وأصبحوا يتمادون أكثر وأكثر باحتجاجهم على الحكم وقراراته، وكانوا السبب الأكبر مع بعض لاعبي روما في خروج المباراة بهذه الصورة السيئة بعدما كان الجميع يتوقعها نهائي قبل الأوان، وواصل لاعبو الجنوب احتجاجاتهم المتكررة، بالإضافة لبعض لاعبي روما ومنهم ماهر الفردان الذي أنذر من الحكم ووجهت له البطاقة الصفراء في الدقيقة "22"، لتكون العشر الدقائق الأخيرة أسوأ لحظات الدورة إذ لم يقدم الفريقان أي مستوى في كرة القدم، ولم يستطع روما من تجاوز التكتل الدفاعي للحنوب، الذي خاول لاعبوه التصدي للمهاجمي روما حتى لو بالخشونة الزائدة، ليتحصل اللاعب أحمد علي جواد على البطاقة الصفراء، كما كثرت من نفس اللاعب بعد البطاقة الصفراء الاحتجاجات على قرارات الحكم وكاد أن يطرد لولا تباطأ الحكم في إشهار البطاقة الصفراء الثانية التي كان يستحقها، وفي آخر خمس دقائق تحسن الأداء قليلاً، وعاد الفريقان نسبياً إلى كرة القدم، إذ سدد اللاعب محمد سند كرة من منطقة الدفاع تجاوزت الجميع حتى الحارس قاسم زين الدين الذي تفرج على الكرة وهي ترتطم بالعارضة ولكن الكرة لم تتجاوز خط المرمى، كما سدد جعفر درويش كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر للمرمى، ورد هادي الفردان بكرة خلفية هوائية ( دبل كيك ) ولكن الحارس محمد علي سلمان أنقذ فريقه من هدف محقق وفي الدقيقتين الأخيرتين احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح روما بعد مزاحمة اللاعب محمد سلمان للاعب هادي في الهواء، لينبري لها شبر السيد ويضعها في مرمى الجنوب، لتنتهي المباراة على وقع الإنذار الأصفر الثاني للاعب إبراهيم الفردان وبالتالي البطاقة الحمراء والطرد من المباراة، ولكن ذلك لم يشكل أي فارق لروما الذي خرج من الدورة على يد حامل اللقب الجنوب، الذي وصل إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، ليلاقي فريق العالمي المنظم في مباراة نتمنى أن تكون مسك الختام للنسخة الثالثة عشر من دورة الشهيد فاضل عباس. أدار اللقاء الحكم فؤاد جاسم الذي لم يحسن التعامل بحزم في هذه المباراة، وتغاظى عن الكثير من الإنذارات على الفريقين ولى بعض اللاعبين الذين خرجوا عن الروح الرياضية، وتكررت احتجاجاتهم على قراراته، كما أن لاعبي الفريقين لم يساعدوا الحكم في إخراج المباراة بالصورة اللائقة ولم يتجابوا مع معظم قراراته التي لاقت الكثير من الاعتراض من اللاعبين في داخل الملعب، وحتى خارجه، ولم تكن مثل هذه التصرفات تليق بحامل اللقب ووصيفه، أو حتى بسمعة الفريقين، وفوقها سمعة الدورة التي لا يحبذ جمهورها ومتابعيها مباراة بهذا المستوى وبهذا القدر من الشد العصبي المفرط، الذي قد يذهب نكهة الدورة وحتى إلى نفور الجماهير من حضور مثل هذه المباريات القوية والحساسة، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع الدورة وعدم خروجها بالمستوى المطلوب والتي قد تكون بؤرة للمشاكل التي تكون الإدارة في عنى عنها. وحصل اللاعب على جائزة أفضل لاعب نظرأ لقيامه بواجبه الدفاعي على أكمل وجه، وكانت تدخلاته أمام مهاجمي روما سليمة وبعيدة عن الخشونة، كما قد يكون السبب الأكبر هو تحليه بالروح الرياضية وصمته الجميل داخل الملعب تحت أي ظرف، بالإضافة إلى عدم حصوله على البطاقة الصفراء، ولكن في النهاية يبقى محمد سند واحداً من أهم الأسباب في وصول الجنوب للمباراة الختامية. اليكم التغطية المصورة من اللجنة المنظمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
أحرار جديد
![]() تاريخ التسجيل: Jul 2010
العمر: 13
المشاركات: 19
![]() |
مشكور يسلمو يسلمو
__________________
اللهم فك اسرانا انا الى الله وانا اليه راجعون
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |